¨°o.Oمنتـــدى احــلام بنـــــات ¨°o.O
مرحبا بك في منتدى احلام البنات ويامييت هلا بك تفضلي هنا عزيزتنا الزائرة ان سجلتي تستطيعي ان تكوني من تريدين وتكونين حرة في اقوالك وارائك ووجهة نظرك وايضا ان تمرحي وتشوفي اجدد الطبخاط والموضة و......الخ وان كنتي لا ترغبي في التسجيل فادخلي قسم عالم زائرتنا الكريمة واكتبي كل الاجابيات وايضا السلبيات الى شوفتيها في المنتدى وكمان كيف تعرفتي علينا ومزاجك وكدا أما ان كنتي عضوة مسجلة في منتدانا فعليكي فقط ان تضغطي على دخول وتدخلي كي تشاركينا المواضيع والردود مع
مع تحيات الادارة
هنا نحن عائلة تتشاور في جميع افعالها


هنا عالمك الخاص فحققي احلامك هنا

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع عن الاعترف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة بجمالي
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

دعائك :
الحيوان المفضل :
شنو اكلك المفضل :
انثى الابراج : العقرب عدد المساهمات : 31
نقاطي : 48
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 17/11/1989
تاريخ التسجيل : 23/08/2011
العمر : 28
الموقع : الرياض
مزاجك شنو اليوم فرحان

مُساهمةموضوع: موضوع عن الاعترف    الجمعة سبتمبر 09, 2011 12:55 am

اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات { يع 5 : 16 }
علاقات المؤمنين معاً لا تخضَع لقوانين وعادات اجتماعية، بل لتعاليم كلمة الله التي تحرِّض على المحبة المتبادلة والقبول المتبادل. نلتقط اليوم اللؤلؤة الحادية عشرة من ذلك الكنز الثمين (بعضكم بعضاً) "اعترفوا بعضكم لبعض"، من رسالة يعقوب، التي تهتم بالدرجة الأولى بتعليم السلوك المسيحي القويم في مُقابل السلوك المُشين المتفشِّي في الطبيعة البشرية.


يقدِّم لنا هذا النَّص بعض الجوانب المُضيئة في حياة الكنيسة الأولى، حيث كان أعضاؤها يرنِّمون ويبتهجون بالرب & وقادتها يعملون على رعاية المخدومين & والجميع يعترفون بعضهم لبعض بالزَّلات، ويصلّون بعضهم من أجل بعض لينالوا الشفاء. فما أحوجنا في كلّ عصر إلى هذه الصفات المباركة والشركة الحُبِّيَّة. وفضيلة الاعتراف في هذا المجال ترتبط بالغفران من جانب، وبالشفاء مِن جانبٍ آخر.

الاعتراف والغفران :
من البديهي في علاقتنا مع الله أنَّنا لا ننال غفرانه إلا إذا اعترفنا له بخطايانا "إنْ اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهِّرنا من كلّ إثم" (1يو9:1). فلا غفران بدون اعتراف للرب وتوبة عن الخطية. فكيف يغفر لإنسان لم يُقرّ بعد بخطيته، ولم يطلب المغفرة؟ كما أنَّك لا تستطيع أنْ تتمتَّع بغفران الله لخطاياك ما لم تغفِر أنتَ لأخيك "فإنَّه إنْ غفرتُم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي. وإنْ لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم" (مت15،14:6). فالله يريدك أن تشعُر بخطيتك، وتدركها وتُقِرّ بها، وتتعهَّد بعدم تكرارها، حتى تدرك عظمة محبته وغفرانه، فتتمتَّع ببركات ذلك الغفران. إلا أنَّ الطريق إلى الله يمرُّ حتماً من خلال أخيك.


قد يكون من السَّهل علينا أنْ نعترف للرب بخطايانا، لأنَّه يعرف طبيعتنا ويعرف نوايانا ويقبلنا كيفما كنَّا، ولن يشهِّر بنا عندما نكشف له عن رغباتنا المنحرفة وأفعالنا المُشينة. أما الاعتراف بتلك الخطايا لبعضنا البعض فهو أمرٌ لا يخلو أبداً من الصعوبة والحذر. لكن الخطية التي نرتكبها، كما أنها تقيم حاجزاً بيننا وبين الله، فهي أيضاً تُقيم حاجزاً آخر بيننا وبين مَن أخطأنا في حقِّه. لذلك يجب القيام بنوعين من الاعتراف، الأول للرب الذي كسرنا وصاياه، والثاني لمن أسأنا إليه، أو جرحنا مشاعره، أو أوقعنا الضَّرر بسُمعته.

الاعتراف والشفاء :
كانت موهبة الشفاء إحدى العلامات المُميِّزة للكنيسة الأولى. وها هو يعقوب يفترض أنْ يكون شيوخ الكنيسة الأكثر استعداداً لهذه الموهبة. تذكر أحد الكتب القديمة (قوانين هيبوليتوس) الذي يرجع تاريخه إلى نهاية القرن الثاني تقريباً، أنَّ الذين عندهم موهبة الشفاء كان يُطلق عليهم لقب شيوخ. وفي كتاب آخر (رسائل إكليمندس) يذكر أنَّ من واجبات الشمامسة البحث عن مرضى الجسد، ثم لفت انتباه الشيوخ حتى يزوروهم ويسدُّوا احتياجاتهم.. وقد ظلَّت عادة دَّهن المريض بالزيت في الكنيسة لعدَّة قرون كوسيلة للشفاء من الأمراض الجسدية، وليس كطقس من طقوس دفن الموتى حتى عام 852 م.


ويجب أنْ نفهم أنَّ الزيت المُشار إليه هنا، هو نوع من الدواء، لا علاقة له بأمور طقسية أو دينية أو روحية. لذلك لا نرى فيه أكثر مِن وسيلة طِبيَّة طبيعية، كانت تُستخدم مع التوجُّه والتوسُّل إلى الله لنَيْل الشِّفاء.

كان الاعتقاد السائد آنذاك أن الخطية سبب كلّ الأمراض، ولا ألم بدون خطية، ولكي يُشفى المريض عليه أنْ يعترف بخطاياه، وعندما ينال الغفران من الله ينال الشفاء أيضاً. وهذا ربط غير صحيح، لأنَّ أولاد الله يمرضون ويتألَّمون ويموتون مِثل غيرهم من البشر. لكنك لن تكون صحيح النفس والجسد ما لم تكُن لك علاقة صحيحة مع الله. ولن تكون لك علاقة صحيحة مع الله ما لم تكُن لك علاقة صحيحة مع الآخرين. من هنا جاءت العلاقة بين الاعتراف والشفاء.

أهمية اعتراف بعضنا لبعض:
عندما قال يعقوب "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات"، لم يكُن يوجِّه أمراً للأعضاء بالاعتراف للشيوخ أو لرجال الدين، بل كان يوجِّه أمراً جماعياً، فهو واجب الكل نحو الكل. ويجب ملاحظة التوازي بين الجُملتين: "اعترفوا بعضكم لبعض" و"صلوا بعضكم لأجل بعض". لذا يجب أن يكون الاعتراف في روح الصلاة، لأنَّ الصلاة هي القناة التي تسري فيها قوة الله ونعمته، فتجعلنا قادرين على احتمال أعباء وأمراض الحياة. في ممارسة الغفران شفاء للطرفَيْن المُتنازعَيْن، حيث يطلب كلّ منهما مِن أخيه أن يغفر له، ويطلبا من الله أيضاً الغفران، حينئذ يختبرا معاً الشفاء الحقيقي من شقاء الحياة.


يقول الرسول يوحنا (رؤيا6:1) إنَّ المسيح قد جعلنا ملوكاً وكهنة لله، إذْ فتح الطريق أمامنا إليه. حتى صار بإمكاننا التقدُّم إلى الله مباشرة طلباً للغفران. كما جعل كلّ مؤمن أيضاً كاهن لأخيه، فيصلي من أجله طالباً له الغفران من الله.


فعندما تُخطئ وتُدرك أنك أخطأت، اعترف للرب واعترف لأخيك. كن شجاعاً وأميناً وقوياً، بادر بالاعتراف للرب ولمن أسأت إليه. وعندما يُساء إليك اغفر، حتى إذا لم يعترف لك المُذنب، لأنك بذلك تُشفَى وتعيش في سلام. وكُنْ حريصاً على تحسين علاقاتك مع الآخرين. وإذا كان من الصَّعب أنْ تكسب جميع الناس أصدقاءً لك، فإنَّه من المُمكن أنْ تُضيِّق نطاق العداوة. وحتى بالنسبة للحاقدين الذين تأكلهم الغيرة منك، اغفر لهم ولا تعاملهم بالمثل، فتتَّقي شرورهم ومؤامراتهم، وتقي نفسك من المشكلات النفسية.


إنَّ كلمة اعتذار صادقة ستكون ساحِرة، تُلطِّف الجوّ وتُخفِّف التوتُّر، وتخلق الجوّ المناسب للتعايُش والعيش المشترك. كما أنَّ اعتذارك عندما تُخطئ سوف يُجبرك، ولو مرحلياً، على عدم تكرار الخطأ الذي اعترفت به واعتذرت عنه. أما إذا فضَّلت عدم الاعتراف لكي تظلّ محبوباً ممَّن لا يعلم أنك أسأت إليه، فإنَّك بذلك تؤثِّر سلباً على نُضجك النفسي والروحي. أما الاعتراف له ففيه شفاء وراحة لك وله، لذلك يقول الكتاب "اعترفوا بعضكم لبعض، صلّوا بعضكم لأجل بعض لكي تُشفَوا". فلن تتمتَّع بالشِّفاء ما لم تتمتَّع براحة الغفران عن طريق الاعتراف.

صعوبات الاعتراف بعضنا لبعض:
أحياناً يقول واحد: مهما اعترَفْت له بذنبي في حقِّه فلن يغفر لي، فهذه طبيعته ولن تتغيَّر ولن يغفر. وحتى إذا بدا أنَّه غفر، فإنَّه لن ينسى ما أوقعته به، وما أن تحدث حادثة أخرى بسيطة حتى يعود ويتذكَّر من جديد كلّ ما فات.. لذلك أفضِّل ألا أعترف له بشيء. وتقول أخرى: أنا أحتاج أنْ أستريح من هذا الثِّقل الرابض على صدري، وأريد أنْ أعترف لها بأنَّني أسأتُ كثيراً لسُمْعتها، فلن أغفر لنفسي إلا إذا اعترفتُ لها بذنبي وغفرت هي لي.. ولكني أخاف من ردّ فعلها، ربما يحدث ما لا يُحمد عُقباه، ويُقضى على علاقتنا. ربما نقول هذا وغيره الكثير من مُبررات عدم اعترافنا للآخرين بما أسأنا به إليهم. لكن يجب أنْ نفهم أنَّ الاعتراف هو الطريق الأساسي للحصول على الراحة والشفاء وتصحيح العلاقة مع الله والآخر.


يجب أن يتمّ الاعتراف والاعتذار بحكمة. فربما يشجِّع اعترافك النفوس الضعيفة على ارتكاب الخطأ نفسه الذي اعترفت به، وربما يسبِّب لهم العثرة. لذلك يجب أنْ تطبِّق الوصية الكتابية بوجوب الاعتراف لمن أخطأت إليه بكل حكمة ووعي. كُن ذكياً في اعترافك، هناك حالات يجب أنْ لا تعترف فيها بكل التفاصيل، لأنَّ ذلك قد يجعل الأمر مؤلماً وثقيلاً عليك، وقد يترك آثاراً مُزعجة في نفسية من تعترف وتعتذر له. إنَّ الهدف من اعترافك ليس أنْ تذلّ نفسك وتجرح كرامتك، بل مساعدتك أنت والآخر الذي أخطأت إليه من أجل التعايش السلمي معاً. وقد تستريح عندما تعترف له، بينما تضع عليه عبئاً ثقيلاً مؤلماً يصعب عليه احتماله. لذلك يجب أن يكون اعترافك بحكمة.

نصائح عملية:
(1) كُن شجاعاً في مواجهة نفسك بالحقائق.
(2) عندما تعترف بأنك أخطأت ستكتشف مدى أمانتك. وعندما تعتذر عن خطئك ستكتشف مدى قوتك.
(3) نَمِّ شعورك بالذنب، فهذه عاطفة مؤلمة لكنها نبيلة، لأنَّ هذا الألم هو أساس الراحة والشفاء. إنَّ شعورك بأنَّك مُذنب يعني أنك قاضٍ عادل مع نفسك.
(4) احذر من كتمان خطاياك، أو الاكتفاء بالشعور بالذنب فقط. بل يجب أن تتحوَّل هذه المشاعر إلى اعتراف وتوبة. وإلا فإنَّك تشبه من ينزح المياه من القارب، دون سَدّ الثقب الذي يسرِّب المياه داخله.

الموضوع منقول وكاتب الموضوع هو القس امير اسحق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مغرورة بس معذورة
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

ان كان احدهما حرفك اختاريه :
دعائك :
الحيوان المفضل :
شنو اكلك المفضل :
انثى شي جعل حياتك لها معنى : انشاء هذا المنتدى
الابراج : الاسد عدد المساهمات : 110
نقاطي : 203
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 21/08/1999
تاريخ التسجيل : 19/08/2011
العمر : 18
الموقع : الرياض
مزاجك شنو اليوم مروقة على الاخر

مُساهمةموضوع: رد: موضوع عن الاعترف    الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:43 am

تسلمين يالغلا على الطرح الرائع

لاتحرمينا من ابداعاتك الرائعة

★ منتـــدى احــلى بنـــــات ★

توقيعي
[size=24]بنات اللي تجيب اعضاء للمنتدى لها جائزة قيمة كتير[/siz



احممممم لاتنسوا انتوا مراقبين من الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dodo12.forumarabia.com
 
موضوع عن الاعترف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°o.Oمنتـــدى احــلام بنـــــات ¨°o.O :: ضحكنا وفلتنا :: كرسي الاعتراف-
انتقل الى: